وزارة الخارجية: مسؤولية إشعال الحرب تقع على عاتق واشنطن

|
۲۰۲۶/۰۶/۱۱
|
۱۲:۵۱:۰۱
| رمز الخبر: ۲۵۰۱
وزارة الخارجية: مسؤولية إشعال الحرب تقع على عاتق واشنطن
أدانت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان صدر اليوم (الخميس 21 خرداد)، الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة بشدة، مؤكدة أن المسؤولية عن التداعيات الخطيرة جداً الناجمة عن هذا التصعيد تقع على عاتق الإدارة الأمريكية.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء أن نص البيان جاء على النحو التالي:

تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة الجرائم التي ارتكبها النظام الأمريكي الإرهابي من خلال اعتداءاته الواسعة على إيران خلال الليلة الماضية، وتؤكد أن المسؤولية عن التداعيات الخطيرة جداً الناتجة عن هذا التصعيد وإشعال التوتر تقع على عاتق الإدارة الأمريكية.

إن الهجمات الأمريكية غير القانونية والإجرامية خلال الساعات الأخيرة لا تمثل فقط انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي المتعلقة باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بل جعلت أيضاً اتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في 19 فروردين 1405 عديم المعنى عملياً.

ومن جهة أخرى، فإن استمرار استخدام الجيش الأمريكي الإرهابي أراضي وإمكانات بعض دول المنطقة للتخطيط وتنفيذ عمليات عدوانية ضد إيران جعل تلك الدول شريكة للأطراف المعتدية. وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع تذكيرها بالتزام جميع دول المنطقة القانوني والأخلاقي بمنع استخدام الولايات المتحدة لأراضيها وإمكاناتها ومواردها لارتكاب جريمة العدوان ضد إيران، عزمها على تحييد مصادر ومنابع الهجمات العدوانية ضدها، وذلك في إطار ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع ضد العدوان العسكري الأمريكي وحلفائه.

كما تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية المشتركة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في التصدي الصريح للانتهاك الجسيم لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ولا شك أن الصمت وعدم اتخاذ أي إجراء تجاه انتهاكات القانون وسياسة الغطرسة التي تنتهجها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سيدفع العالم أكثر فأكثر نحو الفوضى وانعدام الأمن.

وتذكّر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمسؤولية القانونية الملقاة على عاتق مجلس الأمن الدولي وجميع أعضائه للقيام بواجباتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين، كما تؤكد على المسؤولية القانونية والأخلاقية للأمين العام للأمم المتحدة أمام الضمير الإنساني والرأي العام الدولي في التعبير الصريح عن الحقائق القائمة.

إن إصدار بيانات عامة ومبهمة، في وقت لا يوجد فيه أدنى شك بشأن الطبيعة العدوانية للإجراءات الأمريكية والصهيونية، لا يمكن اعتباره تصرفاً مسؤولاً، بل إنه يشجع الأطراف المعتدية على مواصلة انتهاكاتها للقانون وتجاوزاتها المتزايدة لمبادئ وقواعد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

 
رأيك
captcha