سبب تسمية اليوم السادس من محرّم باسم الإمام القاسم
ووفقاً لوكالة برنا، فإن تسمية الليلة السادسة من محرّم جاءت من قِبل الرواديد وذاكري أهل البيت، بهدف إحياء ذكرى ملحمة عاشوراء العظيمة وإبراز مكانة القاسم، ابن الإمام الحسن (عليه السلام)، وهو ما يجعل هذه الليلة مرتبطة بذكرى بطولته ومصائبه.
القاسم بن الحسن (عليه السلام) في واقعة كربلاء
القاسم بن الحسن هو أحد أبناء الإمام الحسن (عليه السلام)، وقد استُشهد في واقعة كربلاء. وتذكر الروايات أنه في ليلة عاشوراء من سنة 61 هـ، عندما أخبر الإمام الحسين (عليه السلام) أصحابه بأنهم سيُقتلون في اليوم التالي، سأل القاسم بن الحسن: هل أنا أيضاً سأُقتل؟
فسأله الإمام الحسين (عليه السلام): كيف ترى الموت عندك؟
فأجاب القاسم: «يا عمّ، أحلى من العسل».
وفي يوم عاشوراء، حضر القاسم بن الحسن إلى الإمام الحسين (عليه السلام) طالباً الإذن لمقاتلة الأعداء. فضمّه الإمام إلى صدره وبكيا معاً طويلاً، ثم أصرّ القاسم، وهو يقبّل يدي الإمام ورجليه، حتى أذن له أخيراً بالقتال.