دنيامالي: إنجاز نحو 3200 مشروع رياضي في الحكومة الرابعة عشرة/ الرياضيون الذين غادروا البلاد هم أبناؤنا

|
۲۰۲۶/۰۹/۰۳
|
۱۱:۱۱:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۶۵
دنیامالی
أكد وزير الرياضة والشباب أن نظرة رئيس الجمهورية إلى الرياضة تتجاوز الرياضة الاحترافية، وتقوم على الصحة والنشاط الاجتماعي والعدالة ومشاركة الناس.
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دنيامالي أعلن عن استكمال نحو 3200 مشروع رياضي، وتنفيذ التخطيط المكاني من أجل التوزيع العادل للإمكانات، وإعادة تأهيل جزء كبير من المنشآت الرياضية المتضررة خلال الحرب، وتوسيع الرياضة في المناطق الريفية والأقل برخورداراً، وإيلاء اهتمام خاص برياضة السيدات وزيادة حصة النساء في البعثات الرياضية للبلاد، وقال إن نظرة بزشكيان إلى الرياضة تتجاوز الرياضة الاحترافية، وتقوم على الصحة والنشاط الاجتماعي والعدالة ومشاركة الناس.
وأشار دنيامالي إلى تأكيد رئيس الجمهورية على الاستفادة من قدرات القطاع الخاص، وتطوير الرياضة في المدارس، والاهتمام بالمناطق الحدودية، وتفويض الصلاحيات للمديرين المحليين، وتحدث عن السمات الشخصية والإدارية لبزشكيان، ومنها الصدق، والقرب من الناس، والعدالة، والاهتمام بالشباب، وقبول المشاركة، والالتزام بتوجيهات القيادة، مؤكداً أن رئيس الجمهورية، حتى في الظروف الصعبة للحرب، وضع الحفاظ على معيشة الناس واستمرار حياتهم الطبيعية في مقدمة أولوياته.
التخطيط المكاني أساس جديد لتوزيع الموارد الرياضية
قال دنيامالي، وزير الرياضة والشباب في الحكومة الرابعة عشرة، خلال حوار مع معاون الاتصال والإعلام في مكتب رئيس الجمهورية، لدى استعراضه إجراءات الحكومة في مجال البنى التحتية الرياضية: بالنظر إلى اتساع مساحة البلاد، فإن مسألة التوزيع الصحيح للمنشآت الرياضية في مختلف أنحاء إيران وتنفيذ التخطيط المكاني، استناداً إلى الواجبات القانونية التي أقرها مجلس الشورى الإسلامي، كانت مطروحة منذ السابق، وقد تابعتها وزارة الرياضة بجدية أكبر في حكومة بزشكيان.
وأضاف أنه يوجد في أنحاء البلاد نحو 100 ألف منشأة رياضية، ولا يقتصر ذلك على المرافق الحكومية، بل يشمل أيضاً قدرات القطاع الخاص، والإدارة الحضرية، وسائر الأجهزة، موضحاً أنه تم تحديد نصيب جميع المدن والمحافظات، ومن الآن فصاعداً سيكون من المهم جداً بالنسبة للحكومة أن يتم توزيع الموارد العمرانية على أساس التخطيط المكاني.
استكمال نحو 3200 مشروع رياضي في الحكومة الرابعة عشرة
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى حسم مصير المشاريع العمرانية غير المكتملة، وقال: منذ بداية تشكيل الحكومة، تم اعتماد سياسة تقضي باستكمال المشاريع التي تجاوزت نسبة إنجازها 90 بالمئة بالاستفادة من الموارد الحكومية، ومتابعة المشاريع التي تجاوزت 50 بالمئة من خلال آليات تسييل الأصول، أما المشاريع التي وصلت نسبة تقدمها إلى 50 بالمئة أو أقل فيتم تحديد مصيرها من خلال القدرات القانونية ومشاركة القطاع الخاص.
وأضاف دنيامالي: في الحكومة الرابعة عشرة تم إنجاز نحو 3200 مشروع، وكان الهدف الرئيسي هو رفع مؤشر استفادة الناس من الإمكانات الرياضية في المحافظات.
وشدد على أهمية الاستفادة من قدرات القطاع الخاص، وقال إن توجه الحكومة يقوم على توظيف إمكانات هذا القطاع في مجال الرياضة أيضاً.
إعادة تأهيل المنشآت الرياضية المتضررة في الحرب
وأشار دنيامالي إلى الأضرار التي لحقت بالمنشآت الرياضية خلال الحرب، وقال: في المحافظات المختلفة كان لدينا نحو 370 حالة تعرضت فيها منشآت رياضية للإصابة؛ بعضها كان بصورة غير مباشرة وتسبب بأضرار محدودة، وبعضها الآخر كان مباشراً وأدى إلى تدمير المنشأة بالكامل. وفي طهران أيضاً دُمّرت ثلاثة مجمعات رياضية على الأقل بنسبة 100 بالمئة.
وأضاف أنه في الحالات التي ألحقت فيها موجات الانفجار أضراراً بالأسقف المستعارة والزجاج والمعدات الداخلية أو الأجزاء الإدارية في المنشآت الرياضية، جرت عمليات إعادة التأهيل بالاستفادة من الموارد الوطنية والمحلية ومساعدة المحافظين، وعاد عدد كبير من هذه المنشآت إلى الخدمة من جديد.
إعادة بناء صالة آزادي التي تتسع لـ12 ألف متفرج بالاستفادة من قدرات القطاع الخاص
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى صالة الـ12 ألف متفرج في مجمع آزادي، وقال إن لهذه الصالة مكانة حنينية خاصة في الرياضة الإيرانية، ولدى الرياضيين ذكريات كثيرة من الأحداث الكبرى في المصارعة والكرة الطائرة التي أُقيمت فيها، كما شهدت دول مختلفة في المنطقة أحداثاً مهمة داخلها.
وأوضح دنيامالي، في إشارة إلى سياسة الحكومة بالاستفادة من قدرات القطاع الخاص، أنه من المقرر إنشاء مساحة أحدث وأكثر تطوراً في الموقع نفسه، مع الحفاظ على المفهوم والهوية السابقة.
وأضاف أن الدكتور بزشكيان أكد خلال زيارته للمجمع ضرورة الاستفادة من قدرات القطاع الخاص، موضحاً أن المقصود ليس تسليم الصالة نفسها إلى القطاع الخاص، بل تهيئة الظروف، في إطار تسييل الأصول وصيغ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لكي يتولى القطاع الخاص تنفيذ المشروع مقابل تسهيلات تساعده على تغطية تكاليف البناء.
بزشكيان يعتبر الرياضة جزءاً من الصحة والنشاط الاجتماعي
وقال دنيامالي إن رئيس الجمهورية يولي اهتماماً خاصاً بالصحة لسببين؛ الأول خلفيته الطبية، والثاني أنه خلال مراحل مسؤوليته المختلفة، ومنها فترة عضويته في مجلس الشورى، كان يمارس الرياضة ويشجع عليها.
وأضاف أن رئيس الجمهورية يعتبر الرياضة عاملاً للنشاط الاجتماعي، وتقليل الحاجة إلى أسرّة المستشفيات، بل والمساعدة على الاقتصاد أيضاً، ويرى أن العامل الذي يمارس الرياضة يومياً لمدة 20 دقيقة على الأقل سيكون أكثر نجاحاً في عمله، وستقل لديه أيضاً الإصابات والحوادث المرتبطة بالعمل والنشاط.
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى التحول الذي حدث في مجال المساحات الرياضية المدرسية، وقال إن حكومة بزشكيان شهدت تحولاً ملحوظاً جداً في بناء المنشآت الرياضية في المدارس. وكما يتابع رئيس الجمهورية زيادة عدد الصفوف وبناء المدارس، فإنه يرى أيضاً ضرورة إنشاء مساحات رياضية إلى جانب المدارس، بما يساعد على تطوير الرياضة العامة انطلاقاً من المدارس.
خلال الحرب كانت معيشة الناس واستمرار الحياة الطبيعية أولوية
وأشار دنيامالي إلى أوضاع البلاد خلال العامين الماضيين، وقال إنه منذ بداية تشكيل حكومة الوفاق، دخلت البلاد بصورة غير مباشرة في أجواء الحرب، وفي اليوم نفسه الذي أدى فيه رئيس الجمهورية مراسم اليمين في مجلس الشورى، اغتيل الشهيد هنية في طهران واستمرت هذه الأجواء.
وأضاف أن الأولوية في مثل هذه الظروف كانت الحفاظ على التوازن، ولا سيما في مجال معيشة الناس، موضحاً أنه رغم ضغوط الحرب وهجوم قوة كبرى، وكذلك دعم بعض دول المنطقة عبر قواعدها، لم تتعرض عدة عناصر أساسية في حياة الناس لأي اضطراب.
وقال إن المياه والكهرباء والغاز والبنزين لم تتعرض لمشكلة لا من حيث التوفر ولا من حيث الأسعار، كما لم يتوقف توفير الخبز الساخن في أي مدينة أو قرية خلال هذه الفترة.
وأكد أن هذه القضايا كانت مهمة بسبب اهتمام رئيس الجمهورية شخصياً بمعيشة الناس، ولذلك أُدخلت خلال الحرب تعديلات في بعض المجالات الجانبية، ومنها الميزانية والبرامج، بهدف تخصيص اهتمام أكبر للمعيشة والقضايا الأساسية في حياة المواطنين.
كأس العلم؛ توسيع النشاط الاجتماعي في القرى
قال وزير الرياضة والشباب إن النشاط الاجتماعي من الموضوعات الرئيسية التي تحظى باهتمام حكومة بزشكيان، ويمكن تحقيق جزء من هذا النشاط عبر الرياضة، لا سيما بين الشرائح ذات الدخل الأدنى، والمجتمعات الريفية والعشائرية.
واعتبر دنيامالي تنفيذ «كأس العلم» من أبرز الأعمال خلال العامين الماضيين، وقال إن جميع قرى البلاد شاركت في هذا المشروع، وحتى الفتيات في المجتمع الريفي كان لهن حضور قيّم. وأقيمت آلاف الفعاليات، ما غيّر أجواء القرى في أنحاء البلاد.
وأشار إلى إنجاز أكثر من 3200 مشروع رياضي، وقال إن كثيراً من هذه المشاريع كان في القرى، كما كانت مشاريع العشب الصناعي من المشاريع البارزة التي تابعها نواب مجلس الشورى.
تأكيد بزشكيان على توجيه الإمكانات نحو المناطق المحرومة
أشار دنيامالي إلى أحد المحاور التي يؤكد عليها رئيس الجمهورية، وقال إن توازن الإمكانات وتوجيهها نحو المناطق الأقل حظاً من الموضوعات التي يشدد عليها الدكتور بزشكيان باستمرار في اجتماعات الحكومة.
وأضاف أنه في تطوير الرياضة يجب مراعاة ثقافة كل منطقة وقدراتها؛ فعلى سبيل المثال، ينبغي في سيستان وبلوشستان متابعة رياضات تتناسب مع ثقافة المنطقة، وجوارها لباكستان، وسواحل مكران.
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى تطوير ركوب الأمواج والكريكيت في سيستان وبلوشستان، وقال إن هذه المحافظة تأتي في المرتبة الأولى في خطة تطوير الكريكيت، وهناك ملعبان جيدان جداً في تشابهار شارفا على الاكتمال، وقد أُنجزت مراحل بنائهما وسيتم افتتاحهما قريباً.
صلاحيات المحافظين لتطوير التعاون الرياضي والثقافي
وشدد دنيامالي على ضرورة الاهتمام بالمناطق الحدودية، وقال إن الروابط بين المحافظات يجب أن تحظى بالاهتمام، ولهذا منح رئيس الجمهورية صلاحيات جيدة للمحافظين؛ وحتى في مجال الدبلوماسية، يمكن للمحافظين التفاعل مع المحافظات المجاورة في الدول ذات الحدود المشتركة لتطوير التعاون الرياضي والثقافي وحتى الاقتصادي. وأضاف أن نظرة رئيس الجمهورية في هذا المجال واسعة ومنفتحة جداً.
اهتمام الحكومة بالرياضات التقليدية والبرزخانية
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى اهتمام الحكومة بالرياضات التقليدية، وقال إن أحد الموضوعات التي كان القائد الشهيد يؤكد عليها، ولا سيما في الرياضة الفتوية والبرزخانية، هو تطوير هذه الرياضات.
وبحسب دنيامالي، جرى خلال هذه المرحلة العمل على إدراج الرياضات التقليدية في برامج المنافسات، ومن الطبيعي أن تقدم الحكومة الدعم اللازم لهذا المجال.
زيادة حصة النساء من الميداليات الدولية
أشار دنيامالي إلى أداء الرياضيات خلال العامين الماضيين، وقال إنه ربما يمكن القول إن أفضل سجل تحقق خلال هذه الفترة في رياضة النخبة وفي حصد السيدات للميداليات.
وأضاف أن حكومة الوفاق تولي اهتماماً خاصاً برياضة السيدات ورياضة البطولة، وأن كثيراً من الميداليات التي حققتها فتيات إيران على المستويين القاري والعالمي خلال العامين الماضيين كانت الأولى من نوعها، كما تسعى وزارة الرياضة إلى تسهيل الظروف أمام الرياضة النسوية.
وقال وزير الرياضة والشباب إن من بين نحو 4000 ميدالية حققتها إيران قارياً وعالمياً، تشكل حصة السيدات نحو 25 بالمئة، والهدف هو أن تصل هذه الحصة يوماً ما إلى 50 بالمئة على الأقل.
كما أشار إلى الألعاب الآسيوية في اليابان، وقال إن إرسال البعثات سيبدأ من النصف الثاني من شهر شهريور، ومن أصل نحو 300 رياضي في البعثة الإيرانية، هناك قرابة 100 فتاة، وهو رقم قياسي بحد ذاته.
وذكّر دنيامالي بأن القائد الشهيد كان قد أعلن في إحدى لقاءاته مع الأبطال أن النجاحات الرياضية التي حققتها إيران خلال عام واحد كانت غير مسبوقة، وأن هذا الأمر يضاعف مسؤولية وزارة الرياضة والاتحادات.
الرياضيون الذين غادروا البلاد هم أبناؤنا
وأشار دنيامالي إلى الرياضيين الذين غادروا البلاد، وقال: «ليعلم شعبنا العزيز أنهم أبناؤنا. كل من غادر البلاد لأي سبب، ما لم يكن قد ارتكب جريمة تستوجب الملاحقة القضائية، فإن هذه البلاد وطنه وأبوابها مفتوحة أمامه».
وأضاف أن عدداً كبيراً من هؤلاء، ولا سيما بعد حرب الـ12 يوماً وحرب الـ40 يوماً، عادوا إلى إيران، وأعرب عن الأمل في أن تزداد ثقتهم ببلادهم.
وتابع وزير الرياضة والشباب أنه جرى التواصل مع بعض هؤلاء الرياضيين، وعاد عدد منهم بالفعل، وأن كثيرين منهم قالوا إنهم لم يكونوا يتوقعون أن يُعاملوا بهذا الشكل إذا عادوا إلى إيران، وكانوا يظنون أنهم سيُعتقلون فوراً أو يواجهون أحكاماً طويلة، إلا أن بعضهم لم يُعتقل أساساً.
التأكيد على التعلم من نهج القائد الشهيد
وأشار دنيامالي إلى أحداث عام 1401 بالتقويم الهجري الشمسي، وقال إنه يجب التعلم من النهج الذي تركه القائد الشهيد. ففي تلك المرحلة أصدر توجيهاً إلى السلطة القضائية يشمل بالعفو الشباب الذين شاركوا في الاحتجاجات، بل وأكد ألا تُفتح لهم ملفات.
وقال إن الحكومة والسلطة القضائية ومجلس الشورى منسقون في هذا الاتجاه، وإن أبواب البلاد ستبقى مفتوحة دائماً أمام أبناء الوطن.
بزشكيان؛ رئيس جمهورية يؤمن بالمشاركة والعمل الجماعي
قال وزير الرياضة والشباب إن بزشكيان بطبيعته شخص يؤمن بالمشاركة، ويوصي كثيراً بالعمل الجماعي والعقل الجمعي.
وأشار دنيامالي إلى تأكيد رئيس الجمهورية على «محورية المعلم»، وقال إن الرئيس يؤمن أيضاً بأن الشباب يمكن أن يكون لهم سهم ودور مهم في مجال الشباب.
وتحدث عن سلوك الشباب خلال الحرب، وقال إنهم قاموا في تلك الظروف بأعمال أدهشت ربما كثيرين في العالم. فعندما تم تهديد البلاد باستهداف البنى التحتية، تجمع الشباب من تلقاء أنفسهم في أنحاء البلاد واصطفوا أمام محطات الوقود ومحطات الطاقة ومراكز أخرى. وأضاف أن هذه التحركات لم تكن منظمة ولم يطلبها منهم أي جهاز، بل قام بها الشباب من تلقاء أنفسهم.
في مجال الشباب نحن جهة تنسيق ومتابعة
أشار دنيامالي إلى مهمة وزارة الرياضة في مجال الشباب، وقال إن الوزارة تتحمل مهمة الشباب، لكن أدوات تنفيذ هذه المهمة موزعة بين 15 أو 16 جهازاً آخر. ولذلك فإن الوزارة تؤدي في هذا المجال دور المنسق والمتابع، ويجب أن تعمل على إيصال صوت الشباب إلى الجهات المسؤولة.
وأشار إلى تواصل رئيس الجمهورية مع الشباب، وقال إن طبيعة الدكتور بزشكيان تقوم على الحوار مع جميع الناس، ولا سيما الشباب. وكلما طُلب منه الحضور في تجمع شبابي وافق، بل كانت البرامج تطول لأنه كان يجلس مع الشباب ويتحدث إليهم ويستمع إلى آرائهم.
وأضاف وزير الرياضة والشباب: «أستطيع أن أقول بثقة إن رئيس الجمهورية يدخل أي مجلس يضم الشباب بطاقة عالية، ويخرج بطاقة مضاعفة».
وقال إن الشباب يحبون بزشكيان بسبب صراحته وشفافيته، فهو يتحدث معهم بسهولة، ويستمع إليهم، وفي الوقت نفسه يتحدث معهم بوضوح وصراحة.
التوظيف والزواج من تأكيدات رئيس الجمهورية
أكد دنيامالي أن معالجة قضايا توظيف الشباب وزواجهم من الموضوعات التي يشدد عليها رئيس الجمهورية باستمرار، وقال إن العامين الماضيين شهدا طلبات كثيرة على قروض التوظيف والزواج، كما أقر مجلس الشورى قرارات جيدة، وكانت هذه الإجراءات الرامية إلى دعم الزواج وتشكيل الأسرة أكثر بروزاً من السابق.
ذكرى حذاء كرة القدم لبزشكيان
روى وزير الرياضة والشباب جانباً من زيارة رئيس الجمهورية لمعسكر المنتخب الوطني لكرة القدم، وقال إن الدكتور بزشكيان حضر ذات يوم إلى المعسكر، وأُحضرت له أحذية لكرة القدم، ولعب بها نحو 10 إلى 15 دقيقة، لكن الحذاءين تمزقا، وكان واضحاً أنهما قديما
ن جداً.
وأضاف دنيامالي أنه صافح رئيس الجمهورية في المكان نفسه وقال له: «سيدي الرئيس، إذا كانوا يعطونك أنت مثل هذا الحذاء، فكيف سيكون حال البقية!».
وأشار إلى ميزة رئيس الجمهورية في التواصل مع الرياضيين، وقال إن من خصائص بزشكيان أنه يتواصل بسرعة كبيرة مع أبناء الوسط الرياضي، وأنه يحب هذه الصفة فيه، إذ يبني تواصلاً مباشراً وعميقاً مع الرياضيين، وهم أيضاً يتحدثون معه بسهولة.
الرئيس الشعبي هو من لا يخاف الناس منه
قال دنيامالي إن إحدى سمات الرئيس الشعبي أن تكون شخصيته جاذبة للتواصل.
وأضاف أنه إذا شوهد بزشكيان في الأزقة أو الشوارع أو المسيرات، فإن الناس يتواصلون معه بسهولة كبيرة، وعلى الرغم من كونه رئيساً للجمهورية فإن شخصيته ليست طاردة أو مخيفة؛ بل هو لطيف، مبتسم وحسن الأخلاق، والناس يسعون لالتقاط صور السيلفي معه أو التحدث إليه أينما رأوه.
وقال إن هذه الصفة أوضح في المجال الرياضي، فكلما دخل رئيس الجمهورية الأوساط الرياضية وبين الأبطال، تواصل معه الرياضيون سريعاً، وتحدثوا معه وضحكوا، وتشكلت أجواء ودية وشعبية بالكامل.
لا مكان للأنانية في شخصية بزشكيان
وأشار دنيامالي إلى علاقة رئيس الجمهورية بأعضاء الحكومة، وقال إن بزشكيان جاد جداً في قضايا معيشة الناس، كما أن ملاحظاته للوزراء والحكومة جادة ولا مجاملة فيها، لكنه في علاقته الشخصية بالوزراء ودود جداً، والوزراء يحبونه.
وأضاف أن من الأمور اللافتة التي رآها في بزشكيان أنه أحياناً ينهض بنفسه ويدور حول الطاولة ليصافح عدداً من الوزراء، مؤكداً أن هذه التفاصيل لها قيمة، وأن الشيء الوحيد غير الموجود في شخصيته هو الأنانية.
العدالة محور تأكيد بزشكيان
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى إلمام رئيس الجمهورية بالقرآن ونهج البلاغة، وقال إن العدالة من أبرز الموضوعات التي يشدد عليها بزشكيان.
وأضاف أنهم حاولوا في المجال الرياضي أيضاً العمل على هذا الأساس، بحيث لا يضيع حق أحد، سواء في اختيار لاعبي المنتخبات أو في توزيع الموارد، وأن تُراعى العدالة في جميع هذه الأمور.
وقال دنيامالي إن رئيس الجمهورية يستشهد في الغالب بالإمام علي (ع) ونهج البلاغة ويؤكد على موضوع العدالة.
بزشكيان معروف بصدقه
قال دنيامالي إن المجتمع الرياضي ومجتمع الشباب يعرفان بزشكيان بصدقه، وإن صدقه يجعل التواصل والعمل معه سهلاً وممتعاً للغاية.
وأضاف أنه حتى إذا لم يؤد شخص ما عمله بشكل صحيح ووجّه إليه رئيس الجمهورية ملاحظة، فإن ملاحظته تكون لطيفة، وبعدها يقوم بسهولة بتطييب خاطره.
وقال وزير الرياضة والشباب إن هذه الصفة موجودة أيضاً في علاقة رئيس الجمهورية بأعضاء مجلس الوزراء، وأضاف أن كثيرين يرغبون في أن يسمعوا ملاحظة مرة واحدة ثم يحصلوا على التقدير عشر مرات، وهذه هي العلاقة التي بناها رئيس الجمهورية مع أعضاء الحكومة وزملائه، ولذلك يحبه الوزراء كثيراً.
الالتزام بالقيادة والحفاظ على الوحدة
اعتبر دنيامالي الالتزام بالقيادة من السمات البارزة الأخرى لبزشكيان، وقال إنه رأى مراراً أنه عندما كان رئيس الجمهورية يعرف رأي القيادة أو يُنقل إليه، كان يطبقه في عمله دون تردد، وما زال الأمر كذلك حتى الآن.
وأضاف أنه في ظل أوضاع البلاد، فإن سلوك رئيس الجمهورية يقوم على الحفاظ على المصالح الوطنية ومصالح الناس في إطار الوحدة، على أن تكون هذه الوحدة متمحورة حول القيادة.
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى سعة صدر رئيس الجمهورية وضبطه للنفس، وقال إن بزشكيان في كثير من الحالات يتحلى بسعة الصدر ويضبط نفسه ولا يتحدث، لكن عدم حديثه لا يعني أنه لا يملك جواباً؛ بل يصمت بسبب ظروف البلاد وحتى لا تتضرر وحدتها.
وأكد أن الكثير من الظلم وقلة التقوى مورسا بحق رئيس الجمهورية خلال هذه الفترة، لكنه لا يرد على قلة التقوى بمثلها، بل بالتقوى والسلوك الصحيح والأدب، وهي تربية مستمدة من القرآن ونهج البلاغة.
الكسل لا يجد طريقاً إلى شخصية بزشكيان
وأشار دنيامالي إلى روح رئيس الجمهورية، وقال إن بزشكيان يتمتع بروح الفتوة، والانفتاح الفكري، والصدق والمتابعة، والشيء الوحيد الذي لا مكان له في شخصيته هو الكسل.
وأضاف أنه سعيد بالعمل مع رئيس جمهورية يحمل هذه الصفات، وهي صفات إنسان حر يتعلم منه هو أيضاً.
وطنية الأبطال خلال الحرب
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى مشاركة الأسرة الرياضية خلال ظروف الحرب، وقال إن الرياضة، مثل سائر المجالات، شهدت مشاركة الناس في القضايا الوطنية.
وأضاف أن جزءاً كبيراً من الميداليات التي تحققت والنتائج الاستثنائية التي سُجلت خلال تعرض البلاد للهجوم، كان نابعاً من الشعور بالوطنية والإحساس الذي نشأ لدى الناس نتيجة هذا العدوان غير النزيه.
وتابع أن الأبطال شعروا، عندما نزل الناس إلى الشوارع، بأن عليهم ديناً تجاههم، وأن عليهم تحقيق إنجازات للبلاد وإسعاد الشعب.
وأشار إلى المبادرات الذاتية للرياضيين، وقال إن جميع الأبطال وقفوا إلى جانب البلاد في هذه الفترة
؛ نشروا التغريدات والقصص من تلقاء أنفسهم، وطرحوا أفكاراً جديدة، وقاموا بتحركات شاهدها الناس. ولم يقل لهم أحد إنه إذا أصبحتم أبطالاً فعليكم أن تفعلوا ذلك؛ بل الشباب والمدربون أنفسهم قاموا بهذه التحركات.
تغيير نظرة الحكومة إلى رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة
تطرق دنيامالي إلى تغير رؤية الحكومة تجاه رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، وقال إن رياضة البطولة كانت تركز غالباً على نسبة القدرة على التأهيل والحركة الأكبر، لكن نظرة هذه الحكومة مختلفة.
وأضاف أن الحكومة ترى ضرورة التوجه إلى الطفل الذي يعاني من فقر حركي وإعاقة أكبر، سواء كانت الإعاقة منذ الولادة أو طرأت لاحقاً، وكلما كانت الإعاقة أشد، زادت مسؤولية الحكومة.
وأشار إلى رياضة البوتشيا، وقال إنه تم إبلاغ اللجنة البارالمبية والاتحاد بأن الميدالية ليست هي الأهم بالنسبة لهم، بل المهم أن يتمكن طفل يعاني من إعاقة شديدة من دخول هذا المجال، وحتى إذا كان بالكاد قادراً على رمي أربع كرات، فإنه يشعر بأنه محل اهتمام وأن الظروف مهيأة لمشاركته.
وأكد دنيامالي أن منظمة الرعاية الاجتماعية تساعد أيضاً في هذا المجال، وقال إنهم يعملون على تغيير النظرة؛ فالمسألة في الأصل ليست البطل بل الإنسان، وبالنظر إلى الطبيعة الثقافية والإسلامية للثورة، فإن هناك مسؤولية تجاه هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم.
إرسال رياضيين ذوي إعاقات شديدة إلى ناغويا
قال وزير الرياضة والشباب إنه يأمل في أن تظهر هذه النظرة خلال دورة الألعاب الباراآسيوية في ناغويا التي ستقام في مهرماه، أواخر مهر وأوائل آبان، من خلال إرسال رياضيين يعانون من إعاقات شديدة، وبعضهم يحتاج إلى مرافقين اثنين أثناء السفر.
وأكد أن نظرة الحكومة في هذا المجال مختلفة تماماً عن الماضي.
المشاركة الاجتماعية للناس في الحوكمة
وأشار دنيامالي إلى نهج رئيس الجمهورية في مجال الحوكمة، وقال إن أصالة المشاركة الاجتماعية للناس في عملية الحكم يجب أن تتجسد عملياً.
وأضاف أن النهج الذي طرحه رئيس الجمهورية منذ الأيام الأولى للحكومة يقوم على تفويض الصلاحيات للمسؤولين المحليين، من المحافظ إلى القائمقام ورئيس الناحية.
وأشار وزير الرياضة والشباب إلى الظروف الحربية في البلاد، وقال إن المسؤوليات فُوضت في كثير من القضايا إلى المديرين المحليين، نظراً إلى شدة الهجوم في حرب الـ12 يوماً وحرب الـ40 يوماً، وكذلك القضايا المتعلقة بالمحافظات الجنوبية، كما أن المديرين المحليين يمتلكون قدرة أكبر من المركز على جذب المشاركة.
محورية الأحياء والمشاركة العامة
وفي ختام الحوار، أشار دنيامالي إلى اهتمام رئيس الجمهورية الخاص بمحورية الأحياء، وقال إن الدكتور بزشكيان عقد عشرات الاجتماعات حول هذا الموضوع، وكما خصص وقتاً كبيراً لبناء المدارس وزيادة عدد الصفوف، فإنه يولي هذا المجال أيضاً اهتماماً خاصاً.
وأضاف أنه قيل لرئيس الجمهورية في العديد من الاجتماعات إنه ربما يكون طبيباً، لكنه يمتلك شخصية ثقافية ويولي اهتماماً خاصاً بالتربية والتعليم.
ومن وجهة نظر وزير الرياضة والشباب، فإن الهدف من محورية الأحياء هو زيادة المشاركة العامة ومنح الناس دوراً أكبر في عملية الحوكمة.
رأيك
captcha