اتصال هاتفي بين ترامب وبن زايد بشأن قضايا المنطقة

|
۲۰۲۶/۰۹/۰۳
|
۱۱:۱۸:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۶۶
ترامپ و بن زائد
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله قضايا منطقة الشرق الأوسط.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن ترامب وبن زايد بحثا خلال الاتصال مختلف جوانب التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيز العلاقات بشكل أكبر بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وبحسب التقرير، تبادل الجانبان أيضاً وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما تطورات الشرق الأوسط والجهود المستمرة للتعامل معها.
ويأتي هذا الاتصال الهاتفي بعدما كان موقع «أكسيوس» قد أفاد في وقت سابق بأن ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض، التقى هذا الأسبوع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، في جزيرة سردينيا بالبحر المتوسط، لبحث الخطوات المقبلة بشأن إيران.
ووصف «أكسيوس» الإمارات بأنها شريك رئيسي في العملية الأمريكية لتوجيه ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو مسار لا تعترف به الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتؤكد أن السفن الراغبة في العبور الآمن من مضيق هرمز يجب أن تسلك الطريق الذي حددته طهران.
ووفقاً للموقع، يُعد طحنون بن زايد أحد أقوى الشخصيات في الإمارات، ويشرف على المصالح الاستثمارية والتكنولوجية الواسعة للبلاد. وقالت مصادر مطلعة لـ«أكسيوس» إن ويتكوف وطحنون تبادلا الأفكار بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران، كما ناقشا قضايا أخرى.
وجاء لقاء ويتكوف مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي بعد أيام من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عملية أطلق عليها اسم «الإقصاء الاقتصادي» أو «يوم دی الاقتصادي» ضد إيران، متعهداً بفرض عقوبات عقابية على الدول والكيانات التي تتعامل تجارياً مع إيران.
وقال مصدر مطلع لـ«أكسيوس» إن بيسنت كان قد تحدث مع طحنون بن زايد قبل الإعلان عن هذه الخطوة.
وبعد أيام من إعلان بيسنت، كتب مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» في دبي في تقرير ميداني من الإمارات بعنوان «جولة قصيرة في دبي تُظهر أنه لا أثر ليوم دی الاقتصادي في دبي»، أنه خلافاً للادعاءات بشأن إغلاق فروع البنوك الإيرانية، فإن فرع بنك ملي الإيراني متعدد الطوابق بجوار خور دبي مفتوح بالكامل، وأن موظفيه أكدوا أنهم لم يتلقوا أي إخطار بالإغلاق.
وقال نيل كويليام، الباحث البارز في مركز «تشاتام هاوس» في لندن، لصحيفة «وول ستريت جورنال»: إن اقتصادات الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي متداخلة ومتكاملة بعمق مع الاقتصاد الإيراني إلى حد لا يمكن معه وقف التجارة والأنشطة الاقتصادية بين ليلة وضحاها. وقد تمكنت الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، دائماً من مواصلة تجارتها حتى خلال فترات ممارسة أقصى الضغوط. وقطع هذه التجارة يعني في الواقع اقتطاع اللحم من أجسادهم.
وقد فقدت أدوات الضغط الاقتصادي التي تمتلكها واشنطن جانباً من قوتها مقارنة بالماضي، بسبب عدم الرغبة في الدخول في مواجهة مع الصين والترابط المتبادل بين اقتصادات دول الخليج الفارسي وإيران، فيما من شأن الإصرار بصورة أكبر على هذا النهج أن يزيد بشكل ملحوظ من احتمالات تصاعد التوتر في المنطقة.

رأيك
captcha