الحرس الثوري:

على قادة أمريكا أن يجيبوا عن سجلهم الأسود في استهداف حفلات الزفاف في مختلف الدول

|
۲۰۲۶/۰۹/۰۳
|
۱۱:۴۲:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۶۸
سپاه
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي: إن على قادة أمريكا، الذين لجأوا مرة أخرى إلى الأكاذيب بدلاً من الاعتذار، وتهربوا من المساءلة كما فعلوا في ملفات جرائم ميناب ولامرد وقشم، أن يجيبوا أيضاً أمام الرأي العام العالمي عن سجلهم الأسود في استهداف حفلات الزفاف في مختلف الدول. فهل كانت كل هذه الحوادث عرضية ووقعت عن طريق الخطأ؟

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي أعلنت في بيانها رقم 9:

بسم الله قاصم الجبارين

قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

يا شعوب العالم الحرة، ويا شعب إيران البطل وصانع الملاحم، أقدمت القيادة الإرهابية للقيادة المركزية للجيش الأمريكي «سنتكوم»، في جريمة حرب لا تُنسى، على شن هجوم جوي مباشر على حفل عقد قران لعائلة كريمة من أهالي كوهستك في مدينة سيريك، وحوّلت فرحة الناس إلى مأتم.

واستهدفت القوات الإرهابية الأمريكية قرابة 70 شخصاً، استشهد 4 منهم، فيما أفادت التقارير بأن حالة 7 من الجرحى خطيرة.

ومنذ الليلة الماضية، وفي أعقاب ردود فعل الناس ووسائل الإعلام والشخصيات الحرة في العالم، وحتى بعض وسائل الإعلام الأمريكية، إزاء هذه الفضيحة الكبرى، حاول الجيش قاتل الأطفال والمسؤولون المجرمون في الولايات المتحدة، عبر تصريحات وبيانات متعددة، إنكار التعمد في ارتكاب هذه الجريمة، وكرروا ادعاءهم المثير للسخرية بعدم استهداف المدنيين.

في حين أن وحشية الجيش الأمريكي الإرهابي في هذا المجال لها سوابق متكررة، ولن تُمحى وصمة هذه الجريمة عن جبين قادة البيت الأبيض.

لقد بات ثابتاً اليوم لدى شعوب العالم أن استهداف المدنيين بهدف نشر الرعب والخوف يشكل جزءاً من عقيدة الجيش الأمريكي الغادر:

1 يوليو/تموز 2002: أكثر من 100 شهيد في قصف حفل زفاف بقرية كاكرك في ولاية أروزغان بأفغانستان.

18 سبتمبر/أيلول 2003: أكثر من 5 قتلى وجرحى في قصف حفل زفاف بمدينة الفلوجة في العراق.

19 مايو/أيار 2004: 42 شهيداً في قصف حفل زفاف بقرية بكر الذيب في محافظة الأنبار بالعراق.

8 أكتوبر/تشرين الأول 2004: 13 شهيداً، من بينهم العريس، في قصف حفل زفاف بمدينة الفلوجة في العراق.

6 يوليو/تموز 2008: 47 شهيداً، من بينهم العروس، في قصف حفل زفاف في ده بالا بولاية ننغرهار في أفغانستان.

نوفمبر/تشرين الثاني 2008: 37 شهيداً، من بينهم 23 طفلاً، في قصف حفل زفاف في وج بغتو بولاية قندهار في أفغانستان.

يونيو/حزيران 2012: 18 شهيداً، من بينهم 9 أطفال، في قصف حفل زفاف بولاية لوغر في أفغانستان.

28 سبتمبر/أيلول 2015: 131 شهيداً من النساء والأطفال في قصف حفل زفاف في وحجة بمحافظة تعز في اليمن، على يد التحالف المدعوم من الولايات المتحدة.

1 سبتمبر/أيلول 2026: 70 شهيداً وجريحاً في قصف حفل زفاف في كوهستك بسيريك في محافظة هرمزغان الإيرانية.

إن على قادة أمريكا، الذين لجأوا مرة أخرى إلى الأكاذيب بدلاً من الاعتذار، وتهربوا من المساءلة كما فعلوا في ملفات جرائم ميناب ولامرد وقشم، أن يجيبوا أيضاً أمام الرأي العام العالمي عن سجلهم الأسود في استهداف حفلات الزفاف في مختلف الدول. فهل كانت كل هذه الحوادث عرضية ووقعت عن طريق الخطأ؟

أما نحن فنمتلك القوة العسكرية، وقد اقتصصنا منهم الليلة الماضية نفسها بإهلاك إرهابيي سنتكوم المتعطشين للدماء.

وإذا لم يمنع الشعب الأمريكي هذا الجيش الوحشي قاتل الأطفال، فعليه أن يخشى اليوم الذي يحين فيه انتقام المظلومين، إذ إن:

«يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم»

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

رأيك
captcha