«تلك أمور تحدث»؛ رد فعل فانس على مجزرة المدنيين في حفل زفاف

|
۲۰۲۶/۰۹/۰۵
|
۰۸:۵۳:۰۱
| رمز الخبر: ۳۰۸۰
عروسی سیریک
في مؤتمر صحفي، حاول نائب الرئيس الأمريكي «جي دي فانس» بشتى الطرق إنكار مسؤولية بلاده عن الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في مدينة «كوهستك» الإيرانية.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، ففي الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام غربية متنوعة، بدءاً من «رويترز» وصولاً إلى «نيويورك تايمز»، أن الهجوم على حفل الزفاف قد نُفذ بذخائر أمريكية، ادعى فانس في مؤتمره الصحفي يوم أمس، في البداية، أنه لا يرى في الرواية الإيرانية حول هذا الشأن ما يستحق الثقة. ومع ذلك، وبعد تعرضه لضغوط من الصحفيين بشأن مقتل الأطفال والمدنيين في هذا الهجوم، قال: «أحياناً تقع مثل هذه الأمور».

علاوة على ذلك، أضاف فانس أنه لا يملك معلومات جديدة حول هذا الحادث، لكنه أكد مجدداً أن الولايات المتحدة «لا تستهدف المدنيين أبداً أثناء الحرب»، وأنها ستحقق في هذا الحادث.

وفي تقرير لها تعقيباً على تصريحات فانس هذه، كتبت شبكة «الجزيرة» الإخبارية أن تصريحاته تعكس تاريخاً طويلاً في سلوك الإدارة الأمريكية؛ وهو تاريخ اتسم بإنكار التقارير المتعلقة بإصابة أو مقتل مدنيين في العمليات العسكرية.

ماذا حدث في إيران؟

ليلة الثلاثاء، أصاب هجوم صاروخي حفل زفاف في مدينة كوهستك الجنوبية بمحافظة هرمزكان. ووفقاً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، فقد أدى هذا الهجوم إلى استشهاد ٤ أشخاص، بينهم امرأتان وطفلان، وإصابة ٦٧ آخرين.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن هذا الحادث قد تم توثيقه بالكامل، وبالإضافة إلى نشر صور من موقع الحادث، قامت بنشر صور للأطفال المصابين. كما طالبت الجمعية في رسالة وجهتها إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بالملاحقة القضائية لمرتكبي هذا الهجوم «الكارثي».

من جانبها، نقلت وكالة «رويترز» عن خبراء في الأسلحة ممن فحصوا الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالحادث، أن الأضرار الناجمة تعود على الأرجح إلى إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية. وقد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم على كوهستك قد أتم قائمة «الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني» من قبل الولايات المتحدة.

رأيك
captcha