عارف:

لدينا برنامج للحرب الاقتصادية؛ وسيهزم العدو في هذه الجبهة أيضاً

|
۲۰۲۶/۰۹/۰۵
|
۱۳:۱۵:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۸۱
عارف
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن العدو، بعد فشله في الحرب العسكرية، استهدف اقتصاد البلاد ورأس مالها الاجتماعي، وقال: «لدى الحكومة برنامج لتنفيذ «الاقتصاد المقاوم»، وتقوية الاقتصاد، وتأمين معيشة المواطنين في ظروف الحرب الاقتصادية، ونحن واثقون من أن العدو سيهزم في هذه الجبهة أيضاً؛ لأنه لا يملك أدوات جديدة سوى العقوبات القاسية والظالمة التي استخدمها سابقاً ضد الشعب الإيراني».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، في كلمته خلال مهرجان «علوي» الثاني للتمكين وريادة الأعمال، ومراسم الشكر لتدشين ١٥٠ ألف مشروع تشغيل، أشار محمد رضا عارف إلى فشل المؤامرات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة التي قادها نظام الهيمنة بقيادة أمريكا للإطاحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أو إخضاعها، وقال: «استراتيجية إيران في العقود الأخيرة، استناداً إلى رؤية قائد الثورة الشهيد، قامت على الاستخدام الأقصى للتقنيات المتقدمة لتلبية احتياجات البلاد وشعوب المنطقة، واليوم أدرك العالم أن «الهراوة النووية» لم تكن سوى كذبة روج لها الكيان الصهيوني، ولم تعد تنطلي على أحد».

وأضاف: «بعد فشل مؤامراته، لجأ العدو إلى المواجهة العسكرية المباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتقداً أن الشعب سيقف إلى جانبه، لكن الشعب أثبت مجدداً في «حرب الـ ١٢ يوماً» خطأ حسابات الغرب، ووقف في وجه العدو، وفي النهاية اضطر العدو لطلب وقف إطلاق النار».

وأردف النائب الأول لرئيس الجمهورية قائلاً: «مع ذلك، لم يتخلَّ العدو عن استراتيجية الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعى لتنفيذ نوع من الانقلاب السياسي ـ العسكري على غرار انقلاب ٢٨ مرداد ١٣٣٢ (١٩ أغسطس ١٩٥٣). لقد فرضت «أحداث شهر دي» تكاليف باهظة على البلاد، حيث لقي أكثر من ثلاثة آلاف شاب حتفهم من الجانبين؛ سواء أولئك الذين نزلوا إلى الميدان للدفاع عن النظام، أو أولئك الذين تحركوا -دون وعي- نيابة عن نظام الهيمنة».

وأكد عارف أن: «مثل هذه الأحداث تعتبر قاصمة لأي نظام لا يملك ظهيراً شعبياً، ولكن بفضل التدابير المتخذة، ومنها إقامة مراسم وطنية لجميع الضحايا من قبل الحكومة والسلطة، وإعلانهم جميعاً شهداء -باستثناء عدد محدود- ونشر قائمة بأسماء الضحايا، باءت مؤامرة العدو بالفشل».

وفي إشارة إلى استعداد الحكومة لمواجهة حرب شاملة، أوضح: «باستشهاد قائد الثورة الإسلامية الشهيد في اليوم الأول من «حرب رمضان»، تعرض النظام لضربة موجعة وخسارة كبيرة للأمة الإسلامية وأحرار العالم، لكن المجتمع أظهر مجدداً قدراته الفائقة، وببركة دماء الشهداء تشكلت «جبهة الشارع» بشكل عفوي، ويواصل الناس منذ نحو ١٩٠ ليلة الحضور في الشوارع دعماً للنظام والبلاد».

رأيك
captcha