نظام التعليم والتربية هو أهم قضية حيوية في البلاد
وأفادت وكالة برنا للأنباء، حضر «مسعود بزشكيان» صباح اليوم السبت، ١٤ شهریور ١٤٠٥ (٥ سبتمبر)، رفقة وزير التعليم والتربية، ووزير الطاقة، ووزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، وقائد قوات الشرطة (فراجا)، مراسم افتتاح وتشغيل «المجمع التربوي والثقافي لسپهبد الشهيد محمد باقري» (أول ثانوية داخلية ذكية خاصة بقوات الشرطة)، وتفقد أقسام هذه المدرسة الذكية المختلفة، واطلع على مسار بناء هذا المجمع التعليمي وتطويره.
قادة رئيس الجمهورية في هذه المناسبة، أعرب بدايةً عن تقديره لروح قائد الشهيد للثورة الإسلامية، وقادة وشهداء الحروب المفروضة الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الحروب كانت «جريمة غير إنسانية ومناهضة للبشرية»، وقال: «في وصف هذا العمل الإجرامي الذي نفذته أمريكا والكيان الصهيوني، فإن أي عبارة ننطق بها لن تكون كافية».
وذكّر رئيس الجمهورية بموضوع الجودة والتحول في نظام التعليم والتربية وتعليم الطلاب بالأساليب الحديثة والذكية، وقال: «أشكر السردار رادان وكل الشخصيات التي تخطب في رفع المستوى العلمي وقدرات أبناء إيران. أؤمن بأن الطلاب وأبناء «أرض إيران» هم أهم استثمار لنا؛ إذا تفتحت مواهباري، لن ننحني أبداً أمام الأعداء».
الطلاب هم الاصول الرئيسية وبناة مستقبل إيران
وتابع رئيس الجمهورية: «نسعى إلى تربية الطلاب بطريقة تحوّل قدراتهم العلمية إلى عمل وإنجاز. إيماني هو أن الموارد مثل النفط والغاز أو المناخ، هي اكتشاسات وإنجازات البشر، أما طرقنا الرئيسية فهي الطلاب؛ إذا تغير نظام التعليم والتربية، فسيكونون عامل إيجاد الحلول في كل المجالات. ما يكفي أن أبناءنا يعرفون ويتمدون بالمهارة، ويؤمن بأن مؤتماتهم هي خدمة لوطنهم، وثم سيكون بمقدور الأعداء مهما اغتالوا ويستشهدوا قادةً حكماء، صمدين، خلصاً مفانين كما الشهيد باقري والشهيد موسوي، فسيفشلوا في طمعهم إلى وطننا؛ شكل يابناء إيران سيبدون مستقبل هذه البلاد».
نظام التعليم والتربية: أهم قضية في البلاد
وصفه بزشكيان نظام التعليم والتربية بأنه «أهم قضية يمكن أن تنقذ إيران»، وأكد لذلك: «سنظهر البنية التحتية لتطوير طرق التعليم الحديثة؛ تطوير الفضاء التعليمي وإنشاء الأبنية، هو مرحلة من هذا المسار. فضلاً عن ذلك، تطوير مهارات كالعمل الجماعي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، وإدارة، يعتبر مؤشرات أساسية لعلم عالي الجودة، سيصادوا أن ذهن الطالب في هذه الطريقة من نظام التعليم يصبح دامقطي وخلاقاً».
وإذ أشار إلى آيات القرآن، مؤكداً ضرورة أن نمتلك في طريق نمو وإزهار نظرة شاملة بدرجة تدريجية، أضاف: «الله هو الكمال النهائي للعلم، والجمال، والإبداع، والمحبة. يجب علينا أنما أن نسير درباً متجهاً، بلا توقف ولا نهاية، وفكرنا ليس بده دائماً بما يخدم الناس إيران ووطننا. عرفاناً يكل مننا أن نتصميم خططاً متعددة لدعم المبنى الذي تم افتتاحه الآن، من أجل الاستفادة القصوى من فضاء هذه المؤسسة. من ذلك أيضاً المسائل التي يجب أن نوليها اهتماماً بشأن التفاعل، والتخطيط، والفعالية، والإدارة، والرفع من مستوى وضعنا».