تألق فتيات رفع الأثقال في آسيا كان استثنائياً / تصميم منظومة لاكتشاف المواهب
وأفادت وكالة برنا للأنباء، في تصريح له مساء السبت على هامش زيارته لمعسكر المنتخب الوطني لرفع الأثقال، قال «دنيامالي»: «إن أبطالنا هم أملنا في الألعاب الآسيوية والبطولات العالمية والأحداث الدولية، وآمل أن تُتوج المشاركة في هذه المنافسات بأفضل النتائج في أولمبياد لوس أنجلوس». وأضاف: «هناك عمل منهجي يجري داخل الاتحاد، ويقوده أبطال كبار. لقد حققت فرق الشباب والناشئين لدينا نتائج ممتازة في البطولات الآسيوية، وكان تألق فتياتنا أمراً استثنائياً، وهو ثمرة لبرامج اكتشاف المواهب والعمل طويل الأمد».
ورداً على سؤال حول تجربته الشخصية في حمل الأثقال، أوضح الوزير: «لم أكن يوماً ربّاعاً، بل مارست رياضات كالتجديف والسباحة والملاكمة والمصارعة. إن رياضة رفع الأثقال لها متطلبات خاصة وتعتمد على القدرات البدنية للأعراق والمكونات المختلفة في إيران، ونحن نمتلك طاقات واعدة في جميع المحافظات».
وأكد الوزير على ضرورة وضع «برنامج مدروس ومنظومة احترافية لاكتشاف المواهب» من أجل التخطيط لأولمبياد لوس أنجلوس، مشيراً إلى أنه «حين يحطم ناشئونا الأرقام القياسية العالمية، يجب أن نضمن قدرة هؤلاء الأبطال على التألق مستقبلاً في الأولمبياد». ولفت «دنيامالي» إلى أنه أجرى مباحثات عدة مع «محمد جلود»، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، الذي وصف مستقبل هذه الرياضة بـ «المشرق للغاية»، مؤكداً أن زيادة إقبال الشباب على هذه الرياضة ستؤدي إلى زيادة ميزانيتها، مضيفاً: «رفع الأثقال رياضة شاقة، ونحن في الوزارة والاتحاد نسعى لدعم معيشة الرياضيين».
وفي ختام حديثه، أشار وزير الرياضة إلى تحديث التجهيزات، قائلاً: «من أصل ۲۷ ميدالية ذهبية أولمبية، حصدت رياضة رفع الأثقال ۹ ميداليات، لذا يجب علينا توفير البنية التحتية اللازمة لها. ومع أن رياضة كالمصارعة قد حصدت نصف الميداليات، إلا أننا يجب أن نعمل على أن تمتلك رياضات أخرى فرصاً أكبر للميداليات، وأن نرفع عدد الرياضات الحائزة على ميداليات إلى ۱۰ رياضات».