صيد غواصة ذكية تابعة للعدو الأمريكي في مضيق هرمز
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «برنا» عن المركز الإعلامي للحرس الثوري، فقد ذكر الحرس في بلاغه رقم (١٢): «بفضل عناية الله تعالى، تمكن مقاتلو القوات البحرية للحرس الثوري، من خلال عملية معقدة اتسمت بالاشراف المعلوماتي والعملياتي، من إيقاع واحدة من أحدث الغواصات الذكية والمسيرة التابعة لجيش الإرهاب الأمريكي في فخ عند مدخل مضيق هرمز، وذلك في سحر اليوم».
وأضاف البيان: «تتمتع هذه الغواصة الذكية بأحدث التقنيات العالمية في مجال الأنظمة تحت السطحية، وقد سُلّمت لأسطول جيش الإرهاب الأمريكي في عام ٢٠٢٥ ميلادي».
وأوضح الحرس الثوري في إعلانه: «تم الاستيلاء على هذه الغواصة الذكية الآن، وسيتم نشر صور لها خلال الساعات القادمة».
كما نشر الحرس الثوري عبر قناته الرسمية تفاصيل عن هذه الغواصة تحت عنوان «ما يجب أن تعرفوه: الغواصة الذكية والمسيرة الأمريكية»، وجاء فيه: «إن الغواصة الذكية هي من إنتاج شركة الأمريكية، وقد سُلّم النموذج الأول منها في عام ٢٠٢٥ إلى وحدة الأنظمة تحت السطحية المسيرة التابعة للبحرية الأمريكية. يبلغ طول هذا النظام نحو ٥.٨ متر، ويصل وزنه إلى ما يقارب ٣ أطنان، وقد صُمم لتنفيذ مهام طويلة المدى بشكل مستقل في المياه العميقة».
وأشار البيان أيضاً إلى الخصائص التقنية للغواصة قائلاً: «يجب أن تعلموا أن غواصة قادرة على العمل تحت الماء لمدة تصل إلى ١٠ أيام، وبناءً على المواصفات المعلنة من قبل الشركة المصنعة، فإنها تمتلك القدرة على الوصول إلى عمق ٦٠٠٠ متر. كما أن تصميمها القائم على الوحدات والأجزاء المصنعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يتيح إمكانية التركيب السريع لمختلف أنواع المستشعرات والحمولات المهتمة بالمهام».
وختم البيان بذكر المهام المحتملة للغواصة: «تعد عمليات الاستطلاع والمراقبة تحت السطحية، ورسم خرائط قاع البحر، واكتشاف الألغام، وفحص الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية، ودعم حرب مضادات الغواصات، ونقل المعلومات، من أهم المهام المحتملة لها. وتتمثل القوة الأساسية لغواصة في الجمع بين الاستقلالية الذاتية، والاستمرارية العملياتية، والقدرة على تغيير المهام».