إطلاق 15 مختبرًا جامعيًا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي

|
۲۰۲۶/۰۲/۰۷
|
۲۱:۰۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۵۰۷
أعلن رئيس الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إيران: سيتم إطلاق 15 مختبرًا متخصصًا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي في جامعات مختارة في البلاد، وذلك لتعزيز البنية التحتية العلمية والتكنولوجية لهذا المجال الاستراتيجي

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن رئيس الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إيران "محمد هادي زاهدي" عن تشكيل هياكل وطنية جديدة لتطوير الذكاء الاصطناعي وإدارته في البلاد، قائلاً: "تم إنشاء مقر تطوير تكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية في الحكومة الرابعة عشرة، ومن مهامه الرئيسية صياغة وتنفيذ التقسيم الوطني للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، وقد كانت وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا رائدة في تقديم خطة تشغيلية وإطار عمل للتعاون مع هذا المقر".

ووفقًا لوزارة العلوم، أدرج زاهدي إنشاء مختبرات متخصصة في الذكاء الاصطناعي ضمن البرامج الرئيسية للوزارة في إطار التقسيم الوطني للعمل، مضيفًا: "ستكون بعض هذه المراكز مختبرات مرجعية وطنية، وفي هذا الصدد، يُدرج إنشاء 15 مختبرًا متخصصًا في مجال النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي على جدول الأعمال".

وفي معرض حديثه عن معايير اختيار الجامعات لإنشاء هذه المختبرات، صرّح قائلاً: "يُعدّ تميّز الجامعة في مجال الذكاء الاصطناعي المعيار الرئيسي، ويتمّ هذا الاختيار بناءً على مجموعة من المؤشرات، تشمل عدد وجودة الإنتاجات العلمية، والمنتجات التقنية المطوّرة والمسوّقة، فضلاً عن عدد أعضاء هيئة التدريس والطلاب النشطين في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد تمّ حتى الآن تحديد واختيار عدد من الجامعات التي تتمتّع بهذه الخصائص."

تقنية ذكاء اصطناعي جديدة تكشف عن الدماغ في ثوانٍ؛ تشخيص فوري للاضطرابات العصبية بدقة تصل إلى 97.5%

وصل الذكاء الاصطناعي إلى أقصى حدود الإبداع البشري

وكما أعلن رئيس الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إيران عن صياغة قانون الذكاء الاصطناعي وإقراره في مجلس الشورى الإسلامي، قائلاً: "إن أهم ما يميز هذا القانون هو الاهتمام المتزامن بالتنظيم والتيسير".

وأوضح أن هذا القانون يحدد بدقة نوع الدعم والآليات التي ينبغي على الحكومة والسلطات تقديمها لتطوير الذكاء الاصطناعي؛ بما في ذلك إطلاق صندوق تنمية الذكاء الاصطناعي، ومعالجة قضايا مثل الخصوصية، وإدارة البيانات، وأمن البيانات، وغيرها من المتطلبات التنظيمية في هذا المجال.

وأعلن زاهدي، الذي يشغل أيضًا منصب المدير العام للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني في وزارة العلوم، عن تشكيل فريق عمل تخطيطي متعدد التخصصات في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك لأول مرة، تحت إشراف مكتب نائب التعليم التابع لوزارة العلوم. وصرح قائلاً: "تم تشكيل فريق العمل هذا بهدف تطوير ومراجعة المناهج الدراسية متعددة التخصصات في مجال الذكاء الاصطناعي، وسيركز على تصميم دورات تعليمية جديدة ذات منهج متعدد التخصصات. ونأمل أن نشهد الإطلاق الرسمي لهذه الدورات في نظام التعليم العالي في البلاد خلال السنوات القادمة".

وفي إشارة إلى مكانة إيران العلمية على الساحة العالمية، قال: "تتبوأ إيران مكانة مرموقة في الإنتاج العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتصنف ضمن أفضل 15 إلى 17 دولة على مستوى العالم".

وأكد زاهدي قائلاً: "إن الهدف الرئيسي لنظام التعليم والتكنولوجيا في البلاد هو تحويل المعرفة إلى قدرات، ولتحقيق هذا الهدف، يُعدّ التواجد الفعال لخبراء الذكاء الاصطناعي في الصناعة، إلى جانب الدعم الحقيقي الذي يقدمه هؤلاء الخبراء من قِبل الصناعة، أمرًا بالغ الأهمية".

صرح رئيس الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إيران، بأن النشاط الرسمي للجمعية بدأ في عام ٢٠٢٣، قائلاً: "للجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إيران فروع نشطة ولجان متخصصة في معظم الجامعات الأم في المحافظات وفي جميع محافظات البلاد".

وأضاف: "في الختام، أعلن عن تنظيم فعالية "قادة الذكاء الاصطناعي" كأحد البرامج الخاصة للجمعية في عام ١٤٠٥، وأشار إلى أنه سيتم خلال هذه الفعالية تكريم وتقدير الأفراد والمؤسسات الذين كان لهم دور فعال في مجال تعزيز ثقافة الذكاء الاصطناعي وتطوير نماذجه وتطبيقه وتمويل مشاريعه".

*انتهى *

رأيك