رسالة تهنئة من الدكتور مسعود بزشکیان بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك؛

عيد الأضحى رسالة كريمة للكرامة، والحرية، وعدم الخوف من فرعون العصر

|
۲۰۲۶/۰۵/۲۷
|
۱۴:۱۰:۰۲
| رمز الخبر: ۲۳۹۵
عيد الأضحى رسالة كريمة للكرامة، والحرية، وعدم الخوف من فرعون العصر
عيد الأضحى تجلياً مباهراً للعبودية، والإيثار، والاستسلام أمام الله تعالى، وأكد على الدور الملموس لهذا العيد في تعزيز صمود الشعب الإيراني أمام التهديدات والهجمات.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء بأن الدكتور مسعود بزشکیان، في رسالة تهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، اعتبر هذا العيد العظيم رمزاً للعبور الواعي للإنسان من الارتباطات الدنيوية، والانخراط في الابتلائات الكبرى للوصول إلى آفاق النجاة المشرقة، ومضى قائلاً: في العالم المضطرب اليوم، حيث أشعلت نار الظلم، والاحتلال، وطموحات المستكبرين، فإن عيد الأضحى يحمل رسالة واضحة للكرامة، والحرية، وعدم الخوف من فرعون العصر.

واستكمل رئيس الجمهورية مؤكداً أن الأمة الإسلامية تدرك أن فتح أبواب النصر الإلهي مرهون بالوحدة، والتمسك بحبل الله، والصمود الشامل في وجه جبهة الكفر والظلم، وأضاف: إن جمهورية إيران الإسلامية، وفي الوقت الذي تمد فيه يد الصداقة والتفاعل الكريم نحوهم، لن تتردد في حماية كل ذرة من هذا التراب الطاهر، وحماية سيادتها الوطنية.

ونص رسالة الرئيس على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

«لَنْ یَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلکِنْ یَنَالُهُ التَّقْوَی مِنْکُمْ»

أهنئ الشعب الإيراني الفخور، وفرادى الأمة الإسلامية الكبرى، بحلول عيد الأضحى المبارك؛ تجلياً مباهراً للعبودية، ومنوراً للإيثار، وأعلى مظاهر الاستسلام أمام حضرة الحق.

عيد الأضحى هو رمز العبور الواعي للإنسان من الارتباطات الدنيوية، والانخراط في الابتلائات الكبرى للوصول إلى آفاق النجاة المشرقة. إن شيخ الأنبياء، وأبو التوحيد، إبراهيم خليل الله (ع)، علم البشرية في هذا اليوم العظيم أن الإيمان الحقيقي لا يقاس بالقول، بل بالثبات في أشد الأزمات، والصمود على الحق، والتضحية بأغلى الممتلكات في سبيل الإرادة الإلهية.

اليوم، اكتسبت التعاليم الحيوية لعيد الأضحى معنيين ملموسين وعظيمين للشعب الإيراني العظيم؛ في محطة من التاريخ، حيث يقف وطننا العزيز في وجه العقوبات والهجمات والشدائد الظالمة، يتجلى مفهوم عيد الأضحى في وجوه العائلات الصامدة للشهداء، وثبات المجاهدين الشجعان، وصبر وتضامن هذا الشعب. نحن جميعاً نكتب اليوم نفس المدرسة الإبراهيمية، وبالصمود الحكيم، والتكامل الواعي، والتضحية المجاهدة من أجل بقاء الاستقلال والكرامة والأمن للبلاد، نسعى.

في العالم المضطرب اليوم، حيث أشعلت نار الظلم، والاحتلال، وطموحات المستكبرين، فإن عيد الأضحى يحمل رسالة واضحة للكرامة، والحرية، وعدم الخوف من فرعون العصر. تدرك الأمة الإسلامية أن فتح أبواب النصر الإلهي مرهون بالوحدة، والتمسك بحبل الله، والصمود الشامل في وجه جبهة الكفر والظلم، وإن جمهورية إيران الإسلامية، وفي الوقت الذي تمد فيه يد الصداقة والتفاعل الكريم نحوهم، لن تتردد في حماية كل ذرة من هذا التراب الطاهر، وحماية سيادتها الوطنية.

أكرر تكريماً لهذا العيد العظيم، وأحيي ذكرى ملحمي الوطن، والشهداء العظام من حرب العدوان الثالث، لا سيما الإمام الشهيد للثورة الإسلامية، وجميع المجاهدين الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل أمن وكرامة إيران الإسلامية. وألتمس من عتبة الرب القدير العلي أن يجعل النصر، والفوز، والهدوء، والازدهار المتزايد نصيباً لهذا الشعب الذي لا يعرف الكلل والصمود، في ظل الطاعة والثبات.

مسعود پزشکیان

رئيس جمهورية إيران الإسلامية

رأيك
captcha