تحريف للحقائق وإصرار على تكرار التجارب السابقة
وأفادت وكالة برنا للأنباء كتب المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي على منصة "إكس" اليوم الجمعة رداً على البيان الصادر عن وزيري خارجية الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون في الخليج الفارسي : لا شك أن إيران أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمنطقة من أي طرف آخر، وإن اعتقاد مجلس التعاون بأن حل مخاوفه يكمن في اللجوء إلى أكبر منتهك للأمن هو في حد ذاته مناقض للغرض المنشود، ومفارقة مريرة، ودليل مخيب للآمال على عدم الاستفادة من التجارب السابقة.
وأضاف بقائي: يجب أن نسأل جيراننا في الجنوب: لماذا انضموا -في انتهاك لمبدأ حسن الجوار والقواعد الأساسية للقانون الدولي- إلى الهجوم العدواني على جارتهم المسلمة، وسمحوا باستخدام أراضيهم ضد إيران أو انطلاق الهجمات منها؟ ولماذا يتجاهلون سباق التسلح المدمر وشراء وتخزين أسلحة متطورة بمليارات الدولارات دون مبرر دفاعي؟ ولماذا يتغاضون عن عدوان الكيان الصهيوني المتكرر على دول المنطقة واحتلاله للأراضي الفلسطينية واللبنانية؟ ولماذا يلتزمون الصمت حيال الترسانة النووية للكيان المحتل بعيداً عن أي رقابة دولية، بينما تُصوَّر القدرات الدفاعية التقليدية لدولة لطالما كانت هدفاً للتهديدات والهجمات على أنها تهديد؟".
وتابع المتحدث باسم الخارجية: ينبغي أن يكون واضحاً للجميع أن القدرات العسكرية الإيرانية تضمن حق الشعب الإيراني الأصيل في الدفاع المشروع عن نفسه ضد العدوان، وتضمن في الوقت نفسه السلام والاستقرار في المنطقة.
واختتم مؤكداً: لا يمكن التفاوض على الأمن القومي والكرامة الوطنية للبلاد أو ربطهما بشروط؛ فكما أن الحق الأصيل في الدفاع عن النفس لا يمكن أن يكون موضوع نقاش، فإن وسائله لا يمكن أن تكون محلاً للمساومة مع أي طرف.