ستواصل بقوة تعزيز الاستعدادات وتطوير القدرات العسكرية، بغض النظر عن التوجهات السياسية
وأفادت وكالة برنا للأنباء واعلنت وزارة الدفاع في بيان عن شكرها وتقديرها لرسالة قائد الثورة الإسلامية، وقالت : أكد الإمام الشهيد للثورة الإسلامية مرارًا وتكرارًا أن النصر حليف الإسلام، وأن جبهة الكفار، بكل اتساعها وبريقها، وبكل ما تطلقه من مدافع وصواريخ، مُجبرة على التراجع أمام الأمة الإسلامية والجبهة الإسلامية.
وإذ استلهمنا من روح ذلك القائد الشهيد، فإن الوضع الراهن هو مسرح لهزيمة الأعداء أمام المعركة الملحمية، والصمود، والبصيرة، والوطنية التي تتمتع بها الأمة الإيرانية الإسلامية الحبيبة، المُضحية بأرواح شهدائها.
إن الرسالة الواضحة والحاسمة والواقعية والذكية والحكيمة والمُبشّرة التي وجّهها قائد الثورة والقائد العام للقوات الملسحة (دام ظله) مؤخرًا بشأن مذكرة تفاهم إسلام آباد، تُشير إلى أن هذا الحدث ليس نهاية المطاف، بل هو بداية طريق مشروط لتأكيد حقوق الشعب الإيراني في مواجهة الأعداء المجرمين وغير الموثوق بهم.
"إن رسالة قائدنا العزيز، التي تحمل طابع التكليف، هي بلا شك باعثة للأمل للشعب المبعوث، ومحذرة للمتربصين بها من الأعداء، وإلى جانب تأكيدها على الثقة المُلزمة بالمسؤولين التنفيذيين في البلاد، فإنها تستوجب ضرورة الحفاظ على التماسك والوحدة الوطنية، فضلاً عن العناية بالمشاركة المطالبة بالحقوق.
واذ تُعلن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، انها تثمّن الرسالة الاستراتيجية والتكليفية لقائد الثورة الإسلامية الحكيم، استعدادها الكامل، إلى جانب سائر الأركان العسكرية والمدنية، للمساهمة في تحقيق توجيهات وأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة الشفافة، وذلك في إطار صون حقوق الشعب الإيراني، وتؤكد أنها ستواصل، بغض النظر عن المسارات السياسية، تعزيز استعداداتها ورفع قدراتها العسكرية بقوة.
واكد بيان وزارة الدفاع أن سر النجاحات المتواصلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في الالتزام الصارم بتوجيهات وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وكذلك في اليقظة والاجتهاد الجهادي لجميع أركان النظام تجاه الاتجاهات المستقبلية، إلى حين التأكد من تحقيق الأهداف والمصالح الوطنية."