تشابهار على طريق التحول إلى مركز للصناعات الإبداعية

|
۲۰۲۶/۰۲/۱۴
|
۱۰:۱۷:۰۲
| رمز الخبر: ۱۶۳۴
أعلن نائب وزير الثقافة في المنطقة الحرة "عمر بلوتش" عن استضافة تشابهار لأول مهرجان وطني للصناعات الإبداعية، مؤكداً أن هذه المنطقة، بما تملكه من تنوع ثقافي وقدرات محلية ومكانة دولية مرموقة، قادرة على أن تصبح أحد المراكز الرئيسية لإنتاج وتصدير المنتجات الثقافية على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن نائب وزير الثقافة والشؤون الاجتماعية والسياحة في منطقة تشابهار الحرة "عمر بلوتش" مسلطاً الضوء على الإمكانيات الفريدة لهذه المنطقة، أكد أن تشابهار قادرة على أن تصبح أحد الأقطاب الوطنية والإقليمية لإنتاج وتصدير الصناعات الإبداعية والثقافية.

و صرّح "عمر بلوتش"، في معرض حديثه عن استضافة تشابهار لأول مهرجان وطني للصناعات الإبداعية والثقافية في إيران، قائلاً: "تم اختيار هذه المنطقة لاستضافة المهرجان بناءً على إمكانياتها الثقافية والجغرافية والاقتصادية، ومن المتوقع أن تُصبح الصناعات الإبداعية والثقافية، إلى جانب المجالات الصناعية والاقتصادية، أحد محاور التنمية في المنطقة".

إمكانات تشابهار للاقتصاد الإبداعي

أشار إلى موقع تشابهار الاستراتيجي، وتنوعها الثقافي، وإمكاناتها البشرية الإبداعية، قائلاً: "تتمتع هذه المنطقة، بفنونها المحلية النابضة بالحياة، وطقوسها، وموسيقاها، وحرفها اليدوية، بنظام بيئي فريد لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية". وأضاف أن هدف هذا المهرجان هو ربط التراث الثقافي لساحل مكران بالتقنيات العالمية الحديثة، ودفع عجلة الاقتصاد الثقافي نحو المناطق الأقل حظاً.

وأضاف بلوش: "يوفر التنوع العرقي، والخلفية الثقافية الغنية، والمطبخ المحلي، والفنون البصرية، وأسلوب الحياة الثقافي لسكان المنطقة، القدرة على إنتاج منتجات ثقافية يمكن تسويقها في الأسواق المحلية والدولية".

أهداف مهرجان الصناعات الإبداعية والثقافية

اعتبر نائب المدير الثقافي لمنطقة تشابهار الحرة أن هدف هذا الحدث هو خلق تدفق مستدام في الاقتصاد الإبداعي، وقال: "من بين الأهداف الرئيسية للمهرجان: تمكين الشباب، ودعم الفنانين والشركات الإبداعية، وتطوير مهارات ثقافية جديدة، وإنشاء شبكة تواصل بين الناشطين في هذا المجال".

حدد أهداف هذا الحدث على ثلاثة مستويات:

• المستوى الجزئي: اكتشاف المواهب الشابة وتمكينها، وبناء رأس مال بشري متخصص.

• المستوى المتوسط: بناء جسور التواصل بين الفنانين والتقنيين والمستثمرين والسوق.

• المستوى الكلي: تغيير النظرة إلى الاقتصاد الثقافي كاستراتيجية مستدامة للتنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتعزيز الهوية الوطنية والعلامة التجارية الثقافية على الصعيد الدولي.

القدرات الثقافية والفنية الملهمة لمدينة تشابهار

وتابع بلوش حديثه مشيرًا إلى القدرات الثقافية للمنطقة، قائلاً: "تُعدّ الموسيقى البلوشية الأصيلة، والتطريز التقليدي، والحكايات والأساطير المحلية، والعمارة المحلية، والمعرفة البحرية، من بين الأصول الرمزية لمدينة تشابهار التي يمكن أن تُسهم في إنتاج المحتوى، والرسوم المتحركة، والألعاب، وتصميم الأزياء".

كما اعتبر التنوع الثقافي والنظام البيئي متعدد الأعراق في تشابهار منصةً مناسبةً لخلق قصص وتجارب ثقافية جديدة، مضيفًا: "لقد أتاح الموقع الدولي والمحوري للمنطقة فرصةً للتفاعل المباشر مع الأسواق الآسيوية والأفريقية، وتصدير المنتجات الثقافية".

أشار نائب وزير الثقافة في منطقة تشابهار الحرة إلى المعالم الطبيعية الخلابة في المنطقة، كالشواطئ البكر والفوهات البركانية، معتبراً إياها مواقع مثالية لإنتاج الأفلام والتصوير الفوتوغرافي وألعاب الفيديو، ومؤكداً على أن وجود المراكز العلمية، بما فيها جامعة تشابهار الدولية، قد وفر أيضاً الأساس لتدريب كوادر بشرية متخصصة، وأن هذه الإمكانيات مجتمعة جعلت من تشابهار قاعدة واعدة لتطوير الصناعات الإبداعية وتصدير المنتجات الثقافية.

*انتهى*

رأيك