بزشكيان: نؤمن بأنّ دول المنطقة قادرةٌ على الجلوس معًا وحلّ مشاكلها دون الحاجة إلى تدخّلٍ خارجي

|
۲۰۲۶/۰۲/۱۴
|
۱۳:۳۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۶۴۳
أكد الرئيس الايراني "مسعود بزشكيان"، انه لا يوجد أي بلد يجني خيراً من الحرب ولا يصل أي بلد إلى نتيجة من الصراع والعنف وسفك الدماء لافتا إلى أن نؤمن بأنّ دول المنطقة قادرةٌ على الجلوس معًا وحلّ مشاكلها دون الحاجة إلى تدخّلٍ خارجي.

بزشكيان: نؤمن بأنّ دول المنطقة قادرةٌ على الجلوس معًا وحلّ مشاكلها دون الحاجة إلى تدخّلٍ خارجي

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن الرئيس الايراني خلال كلمته في مؤتمر الاستثمار في السكك الحديدية والطرق: الجهد الذي يبذله رؤساء جمهوريات دول المنطقة لإرساء الأمن والسيادة والحوكمة في المنطقة جدير بالتقدير، مبينا: الجميع يسعى لكي نتمكن معاً من حل مشكلاتنا بسلام وانه لا يوجد أي بلد يجني خيراً من الحرب ولا يصل أي بلد إلى نتيجة من الصراع والعنف وسفك الدماء.

وفي إشارة إلى العلاقات الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح بزشكيان قائلاً: "نعتبر الدول المجاورة إخوةً وأصدقاءً، بل وأقارب. تربطنا روابط عرقية مع جمهورية أذربيجان، وروابط قرابة مع العراق وإقليم كردستان. صحيح أن الحدود قد فصلتنا عن بعضنا، إلا أن روابطنا التاريخية والثقافية والاجتماعية ما زالت قائمة. ولنا تاريخ طويل من التفاعل والتعايش مع تركيا وأفغانستان وباكستان وتركمانستان وغيرها من دول المنطقة، يمتد لمئات بل آلاف السنين."

وأكد الرئيس قائلاً: "سنُحيي هذه الروابط، ونؤمن بأن السبل التي تربط الأمم ببعضها هي سبل السلام والتنمية والعلم والمعرفة والمحبة والتمكين. ومن خلال فتح هذه الآفاق، نستطيع ضمان أمن بعضنا البعض، وتعزيز اقتصاداتنا، وتبادل خبراتنا في المجالات الاقتصادية والصناعية والطبية والثقافية والزراعية، وتحقيق التنمية المستدامة لهذا الكوكب الصغير الذي نعيش عليه."

وأضاف بزشكيان: "إن عالمنا اليوم، بما يملكه من إمكانيات، صغيرٌ جدًا، وعلى نطاق المجرة، لا نُمثّل حتى رقمًا. لذا، يجب علينا توفير بيئةٍ لبناء مستقبلٍ مُشرقٍ لأنفسنا ولشبابنا وللأجيال القادمة في سلامٍ وطمأنينةٍ وأمان. لا يستفيد أي بلدٍ من الحرب والصراع والعنف وإراقة الدماء، وقد أثبتت التجارب أن طريق التقدم يمر عبر السلام والتفاعل."

وفي إشارةٍ إلى جهود قادة المنطقة لتعزيز الأمن والحوكمة الإقليمية، صرّح الرئيس بزشكيان قائلًا: "إنّ جهود رؤساء دول المنطقة لتعزيز الأمن ومنع التوترات جديرةٌ بالتقدير. تسعى جمهورية أذربيجان وتركيا والعراق والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان وباكستان وأفغانستان وغيرها من دول المنطقة إلى حلّ مشاكلها عبر الحوار والتعاون. ونحن نؤمن بأنّ دول المنطقة قادرةٌ على الجلوس معًا وحلّ مشاكلها دون الحاجة إلى تدخّلٍ خارجي.

كما أشار بزشكيان إلى علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع روسيا، قائلاً: "علاقاتنا مع روسيا، الدولة الصديقة والشقيقة، عميقة وواسعة النطاق. إن الموافقات والتوقيعات التي تمت في هذا الاجتماع على المشاريع ليست مجرد اتفاق رمزي، بل هي تعبير عن عزم مشترك على التنفيذ. ولن تكون هذه الموافقات مجرد توقيعات، بل سيتم تنفيذها وتفعيلها بسرعة، وسيتم إزالة جميع العقبات القائمة".

وأكد مسعود بزشكيان في قسم آخر من تصريحاته، عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراسخ على تطوير شرايين النقل الحيوية في البلاد، مصرحًا: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على تشغيل جسور السكك الحديدية والطرق التي صُممت ورُسمت لتكون شرايين حيوية للبلاد، بأسرع وقت ممكن، وبكفاءة وسرعة ودقة وجودة عالية، مع مراعاة الجدوى الاقتصادية".

وفي إشارة إلى ضرورة تسريع تنفيذ المشاريع، أضاف الرئيس: "لم نغفل قط عن فكرة التشغيل السريع لهذه الطرق ولو ليوم واحد. وقد أشارت بعض التقارير إلى جدول زمني مدته ثلاث أو خمس سنوات، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لي، لأنني أؤمن بضرورة إنجاز هذه المشاريع بأقصى سرعة ممكنة".

وفيما يتعلق بتمويل المشاريع، صرح بزشكيان: "سيتم متابعة الأموال والأساليب المالية المذكورة في هذا الاجتماع بجدية ابتداءً من اليوم، وذلك لوضع آلية تمويلها". إضافةً إلى الموارد المتاحة، سنخصص كل ما في وسعنا ونتوقع الحصول على الاعتمادات اللازمة. كما سنستفيد من قدرات المستثمرين والمقاولين المحليين للتواجد الفعال في مجال التنفيذ.

وأكد الرئيس الايراني على ضرورة إزالة العقبات القانونية والتنظيمية، قائلاً: "سيتم إزالة جميع العقبات التي تعترض سبيل تنفيذ المشروع، بما في ذلك القوانين واللوائح، بالتنسيق الكامل مع مجلس الشورى الإسلامي. ويحضر السيد المهندس نيكزاد هذا الاجتماع، والمجلس على أهبة الاستعداد للتنسيق في هذا الشأن. وفي حال وجود عقبات قانونية، سيتم تعديلها وفقًا للقانون، أما اللوائح التي تسببت في تأخيرات أو مشاكل فسيتم تعديلها أو إلغاؤها بالصلاحيات المخولة. وعند الضرورة، ستتخذ الحكومة القرارات المناسبة لضمان عدم عرقلة أي لوائح للتقدم والتنمية والكفاءة والفعالية من حيث التكلفة والشفافية."

وأكد الرئيس: "نحن على أتم الاستعداد لإزالة العقبات داخل البلاد بكل حزم، وعازمون على حل هذه المشاكل على أكمل وجه خلال فترة وجودنا."في جزء آخر من خطابه،

*انتهى*

رأيك