بحضور وزير الثقافة وعدد من الفنانين؛

اختتام مهرجان فجر للموسيقى مع التأكيد على مكانة الفنان

|
۲۰۲۶/۰۲/۱۴
|
۱۷:۰۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۶۴۹
اختتام مهرجان فجر للموسيقى مع التأكيد على مكانة الفنان
أُقيمت مراسم ختام الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر للموسيقى مساء السبت في تالار وحدت، وأكد أمين المهرجان على احترام الفنانين والجمهور، والاهتمام بموسيقى الطفل، ودور التقنيات الحديثة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن مراسم اختتام الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر للموسيقى تُقام مساء السبت (25 بهمن)، بحضور سيد عباس صالحي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، وعبد الحسين خسروپناه أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، ونيكنام حسيني‌بور مستشار الوزير ورئيس مركز العلاقات العامة والإعلام، ومهدي شفيعي معاون الشؤون الفنية، وبابك رضائي المدير العام لمكتب الموسيقى في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وإسحاق شكري المدير التنفيذي لجمعية الموسيقى الإيرانية، وآرش أميني أمين المهرجان، وحميد شاه‌آبادي المساعد الأسبق للشؤون الفنية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وشاهين فرهت، وسيد محمد ميرزماني، ومحمد كلريز، وعلي محمد مودب، وناصر فيض، ورائد فريدزاده رئيس منظمة السينما، إضافة إلى جمع من الفنانين، وذلك في تالار وحدت.

التأكيد على احترام الفنان والجمهور في مهرجان فجر للموسيقى

وقال أمين الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر للموسيقى في هذه المراسم، خلال تقديمه تقريراً عن تنظيم المهرجان: حاولنا هذا العام إقامة مهرجان فجر الدولي للموسيقى بنظرة مختلفة وبمقاربات خاصة، وقد نجحنا في تحقيق جزء من هذه الأهداف.

وقال آرش أميني: إن المهرجان ليس مجرد مجموعة من العروض والحفلات، بل هو واجهة تعكس التنوع والطاقات ومنجزات عام كامل من موسيقى البلاد؛ وهو مرآة لما هو حيّ ونابض وقابل للتقديم في الموسيقى الإيرانية.

وأضاف أميني: في مسار تنظيم هذا المهرجان، وضعنا دائماً ثلاثة مبادئ أساسية نصب أعيننا؛ احترام الفنان ومراعاة مكانته وكرامته، احترام الجمهور، والدقة في جودة الأداء والمحتوى وآلية تنفيذ البرامج.

وقال أمين الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر للموسيقى: إن كل الجهود انصبت على أن يصعد الفنان، القادم من أي نقطة في البلاد، إلى المسرح بأمن وراحة واحترام، وأن يستمع الجمهور الجالس في القاعة إلى الموسيقى بجودة تليق به، وأن يشعر بأن منظمي المهرجان اختاروا له الأفضل بعناية واهتمام.

وتابع: في تصميم مختلف أقسام المهرجان، قمنا بإبراز بعض الرؤى بشكل أكبر؛ وبطبيعة الحال كان لموسيقى المناطق والأقوام أهمية خاصة بالنسبة لنا، ولا سيما في ظل الأحداث المؤلمة التي وقعت سابقاً في ميناء الشهيد رجائي بمحافظة هرمزغان، والتي أدت إلى بقاء بعض البرامج غير مكتملة. وكانت إحدى أفكارنا أن يتم، من خلال مهرجان فجر، تعويض تلك الظروف وتوفير فرصة أوسع لحضور فناني مختلف مناطق البلاد.

وقال أميني: كما أن الأقسام الدائمة مثل الموسيقى الكلاسيكية الإيرانية، والموسيقى الكلاسيكية الغربية، وموسيقى البوب، وسائر الأنماط، حضرت وفق ما جرت عليه العادة في السنوات الماضية.

مطالبة وزير الثقافة بوضع سياسة لموسيقى الطفل

وأضاف أمين الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر الدولي للموسيقى: مع ذلك، فإن القسم الذي حظي باهتمام خاص هذا العام كان موسيقى الطفل والناشئة. وقد لقي هذا القسم، سواء في مجال العروض أو في قسم الأناشيد، استقبالاً جيداً جداً. وأقيمت عروض موسيقى الطفل بالتعاون مع الحوزة الفنية في قاعة سوره خلال الفترات الصباحية، حيث زار طلاب مدارس مختلفة هذه البرامج.

وقال أميني: إن نظرتنا في قسم الطفل والناشئة كانت مختلفة؛ فبدلاً من الاكتفاء باستخدام الآلات المتداولة، حاولنا أن يتعرّف الأطفال أولاً إلى الآلات المحلية والأصيلة في الموسيقى الإيرانية. وجميع الفرق التي قدمت عروضها في هذا القسم استخدمت آلات إيرانية مثل التار، والسه‌تار، والسنطور وغيرها من الآلات الوطنية. وحتى في قسم الشعر والأغنية، جرى السعي إلى تعريف الأطفال بالمقامات الموسيقية الإيرانية في قالب مبسط وتعليمي.

وأضاف: ومن هنا أطلب من الدكتور صالحي، بعد انتهاء المهرجان، وبالنظرة الدقيقة والحكيمة التي يتمتع بها، أن يعتمد سياسة واضحة لموسيقى الطفل والناشئة، لكي يتمكن الناشطون في هذا المجال من مواصلة عملهم بدعم أفضل، ولنبدأ من اليوم الاستثمار في الذائقة الموسيقية للجيل القادم.

إقامة جائزة باربد

وقال أمين الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر الدولي للموسيقى: في قسم التحكيم ومنح جائزة باربد، جرى هذا العام تقييم الأعمال في 12 مجالاً مختلفاً بدقة كبيرة من قبل هيئة المحكمين. وقد حاول الحكام، بقدر عالٍ من الحرص، ألا يُهضم حق الموسيقى والفنانين. وهذه الجائزة التي تحولت خلال سبع سنوات إلى أحد الأقسام المهمة والتحفيزية في المهرجان، كان لها دور مؤثر في إيجاد الدافع لمزيد من النشاط في مجالات مختلفة، من بينها الموسيقى الإيرانية، والموسيقى الممزوجة، وموسيقى الطفل والناشئة.

وأضاف أميني: كان لدينا هذا العام أيضاً حدث مفاجئ خاص في المهرجان، تمثل في التطرق إلى موضوع الذكاء الاصطناعي في الموسيقى. فقد أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم قضية جادة في مجالات متعددة، من الاقتصاد والتعليم إلى الفن والموسيقى. وخلال عملية التحكيم، كنا نواجه أحياناً أعمالاً تحمل مؤشرات على الإنتاج أو التوزيع باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقال: لذلك خصصنا جزءاً من برنامج الحفل الختامي لهذا الموضوع، من أجل لفت انتباه الفنانين إلى هذه الحقيقة، والتأكيد على أن هذه التكنولوجيا يجب أن تُستخدم في مسار صحيح وواعٍ.

وأضاف أمين الدورة الحادية والأربعين من مهرجان فجر الدولي للموسيقى: إن اللجان والفرق المختلفة للمهرجان عملت ليلاً ونهاراً من أجل إقامة مهرجان يليق بالجمهور الإيراني وبالموسيقى الإيرانية. وآمل أن تكون نتيجة هذه الجهود قد نالت رضا الفنانين والجمهور.

إزاحة الستار عن ألبوم «هنا إيران»

وخلال هذه المراسم، جرى إزاحة الستار عن ألبوم موسيقى البوب «هنا إيران»، الذي يضم أعمال 41 مغنياً تتمحور حول موضوع «إيران». وقد أُنتج هذا الألبوم بدعم من مكتب شؤون الموسيقى التابع لمعاون الشؤون الفنية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ويضم 41 عملاً من موسيقى البوب بأصوات 41 مغنياً؛ بعضهم أسماء معروفة لدى الجمهور، فيما يُعدّ البعض الآخر من المواهب الشابة الواعدة التي ستصبح أكثر شهرة في المستقبل.

وكان مكتب شؤون الموسيقى التابع لمعاون الشؤون الفنية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي قد أطلق، خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، دعوة لتلقي أعمال تتمحور حول إيران والوحدة والانسجام الوطني، حيث قدم فنانو الموسيقى هذه الأعمال وتم إصدارها في قالب ألبوم.

وأقيمت الدورة الحادية والأربعون من مهرجان فجر للموسيقى خلال الفترة من 20 إلى 25 بهمن، في ستة أقسام هي: «الموسيقى الإيرانية»، «المنشدون أو فرق الكورال»، «عروض فرق الأطفال والناشئة»، «الموسيقى الممزوجة وأنواع موسيقى البوب»، «الموسيقى الكلاسيكية»، و«موسيقى الأقوام والمناطق في إيران».

 

 

رأيك